السيرة الذاتية

الحمده لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فالعبد الفقير السنوسي بن عبد القادر بن الشيخ بن المصطفى بن أحمد بن بنثابت بن بوطريف وإلى هذا
الأخير ننتسب وتعرف قبيلتنا بالطريفات
كعادة اهل بلدنا المغرب الاهتمام بإدخال أولادهم إلى ال ك تاب لحفظ القرآن الكريم ولم يكن في وقتنا
الاهتمام بالعلوم الاخرى ، أقبلت على التعليم الحكومي وأذكر أنني في المرحلة الثانوية تعرفت على
شيخين كريمين : الشيخ سليمان بمسجد الأمير والشيح عبد القادر بوزيان الذي كان عادة يستقبلنا في
بيته .
3991 وهناك يسر الله لنا – سافرت إلى المغرب الأقصى بسبب كثرة تهديدات الخوارج سنة 3991
الجلوس إلى الشيخ أبي أويس بوخبزة وقد قدم لي جزاه الله خيرا إجازة عامة لكل مروياته عن شيخه أبي
الفيض أحمد الغماري ي ثبته لأسانيده
خرجت إثرها إلى شنقيط وكان أول من لاقيته الشيخ عبد الله ولد اشفاغه ومنه إلى الشيخ محمد سالم ولد
عدود ثم إلى الشيخ أباه بالفريوة وعدت إلى العاصمة نواكشوط ولازمت الشيخ أحمد ولد المرابط وشيخ
أحمد ولد محفوظ المعروف بشيخ السوق..
بقيت إلى هذا الحال إلى أن ابتلينا بغلاة الجرح والتعديل فاعتزلت وأقبلت على ما يصلح حال دنياي
فاشتغلت في أمور التجارة مع بعض الاخوة الأفاضل
2001 عدت إلى الجزائر وقد حاولت أن يكون لي نشاط في بث علوم الآلة والفقه – وفي حدود 2002
المالكي لكنني لم أوفق بسبب كثرة التشويش من غلاة الجرح والتعديل فمنهم من زعم أننا لم ننفر أساسا
من أجل العلم وأننا ببلاد شنقيط لم نكن نشتغل بالعلم …في كلام هم قائلوه والله حسيبهم .
اشتغلت بالتدريس في المدارس الحكومية وشاركت في امتحان الماجستير تخصص فقه مالكي سنة
2002 وسجلت للدكتوراه تحت مشروع جهود العلماء المعاصرين في خدمة مختصر خليل.
أسال الله أن يوقنا للخير ويعيننا عليه كتبها ببنانه وقالها بلسانه أبو عبد الله السنوسي الجزائري لأربعة أيام
. 2032/02/ خلون من شهر شوال ل 3111 بسعيدة حرسها الله الموافق ل الثلاثاء 23